الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

71

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد النبيّ واله وسلّم ) خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذباب حتّى يسير تحت العرش يستغفر اللّه إلى يوم القيامة » . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 654 كتاب العشرة : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : عطس رجل عند أبي جعفر عليه السّلام فقال : الحمد للّه ، فلم يسمّته أبو جعفر عليه السّلام وقال : « نقصنا حقّنا » ثمّ قال : « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وأهل بيته » . قال : فقال الرجل ، فسمّته أبو جعفر عليه السّلام . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 656 كتاب العشرة : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا عطس المرء المسلم ثمّ سكت لعلّة تكون به ، قالت الملائكة عنه : الحمد للّه ربّ العالمين ، فإن قال : الحمد للّه ربّ العالمين ، قالت الملائكة : يغفر اللّه لك . . . » الحديث . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 300 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن هارون ابن مسلم . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 473 . ونقلها عنها في « الوسائل » ج 8 ص 463 و 464 . وذكر مضمونه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 391 . 7 - تحفة الإخوان للمزيدي كما في « المستدرك » ج 2 ص 73 : روى عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام في خبر طويل في خلقة آدم عليه السّلام « . . . - إلى أن قال - : ثمّ صارت الروح إلى الخياشيم فعطس ففتحت العطسة المجاري المسدّدة وصارت إلى اللسان فقال آدم : الحمد للّه الّذي لم يزل ، فهي أوّل كلمة قالها فناداه الربّ يرحمك ربّك يا آدم لهذا خلقتك ، وهذا لك ولذرّيتك ، ولمن قال مثل مقالتك » . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس على إبليس أشدّ من تسميت العاطس » .